جيرار جهامي ، سميح دغيم

2209

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الباطنة . ( الشاطبي ، الموافقات 2 ، 361 ، 13 ) . * في علم الكلام - أجمعت المعتزلة إلّا « الجبّائي » أنّ الإنسان يريد أن يفعل ويقصد إلى أن يفعل ، وأنّ إرادته لأن يفعل لا تكون مع مراده ، ولا تكون إلّا متقدّمة للمراد . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 418 ، 5 ) . - زعم « الجبّائي » أنّ الإرادة التي هي قصد للفعل مع الفعل لا قبله . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 418 ، 16 ) . - أمّا القصد فهو إرادة من فعل القاصد والمقصود إليه أيضا فعله ، ولا بدّ من مقارنتها أو أن يجري هذا المجرى ، ولا تعلّق بفعل الغير أصلا ، فلهذا يصحّ في اللّه تعالى هذا الوصف . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 298 ، 26 ) . - أمّا القصد فهو إرادة فعل الإنسان في حاله أو حال مسبّبه . ( عبد الجبار ، المغني 6 - 2 ، 58 ، 8 ) . - إنّ ما به يصير الفعل واقعا على وجه دون وجه يجب أن يكون مقارنا ، أو في حكم المقارن ، حتى يختصّ بذلك الفعل ما يمكن من الاختصاص ، فلذلك أوجبنا في القصد أن يكون مقارنا للعموم على الوجه الذي يحصل عليه ، والذي يمكن في ذلك ، إلى أن يكون مقارنا لأول حرف منه ، على ما بيّناه في الخبر . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 28 ، 6 ) . - إنّ كل فعل ينشئه الفاعل ، وهو عالم به وبإيقاعه على صفة مخصوصة في وقت مخصوص ، فلا بدّ أن يكون قاصدا إلى إيقاعه ؛ ونفي القصد إلى إيقاع فعل ، مع العلم به ، يلزم صاحبه نفي المقصود إلى إيقاع جميع الأفعال . ( الجويني ، الإرشاد ، 102 ، 10 ) . * في التصوّف - القصد : وهو الإزماع للتجرّد ، ورقته الأولى : تبعث على الارتباط ، ويخلص من التردّد ، ومصاحبة الأعراض . والثانية : قصد لا يلقى سببا إلا قطعه . والثالثة : قصد الإجابة ، وطي الحكم ، والاقتحام في بحر الفنا . ( لسان الدين ، الخطيب ، الحب الشريف ، 485 ، 6 ) . قصص تاريخيّ * في التاريخ - القصص التاريخي : ظاهرة نجمت دون شكّ عن ازدياد الاهتمام الشعبي بالتاريخ وعن وصول هذا الاهتمام إلى الطبقات الدنيا في المجتمع الإسلامي . وإذا كان الوعّاظ من جهة والسّمار من جهة أخرى وأنصار الفرق الدينية من جهة ثالثة هم الذين سطوا على المعلومات التاريخية أول الأمر ، واستخدموها في الوعظ والسمر ودعم الآراء الدينية المتناحرة فلا شكّ أن وجود وتكاثر جمهور التاريخ في ذلك المجتمع هو المسؤول عن اتّساع ذلك الاهتمام وعن ظهور العديد من الكتب نصف التاريخية حيث يمتزج الوهم بالتاريخ ويختلط الخيال والأسطورة بالمعطيات الواقعية . ( مصطفى شاكر ، التاريخ العربي 1 ، 375 ، 3 ) .